تشهد مراكز التجميل منذ سنوات ثورة حقيقية، بعدما تراجعت الطرق التقليدية، كالحلاقة والشمع وكريمات إزالة الشعر، التي كانت تعطي نتائج مؤقتة، وتسبب إزعاجا متكرراً، وأحياناً تهيجاً في الجلد.
وقد رسّخت تقنية الليزر اليوم، مكانتها كحلٍّ عصريّ ، فعّال وآمن. كما أصبحت متاحة للجميع، وجزءاً لا يتجزأ من نهج تجميلي وطبّي حقيقيين.
تطور تطبيقات الليزر التجميلي
أصبح استخدام الليزر التجميلي جزءاً من اتجاه عالمي نحو البحث عن حلول دائمة ومخصصة، سواء لإزالة الشعر، أو لإزالة الوشم، فإزالة الشعر تشهد إقبالاً متزايداً من البالغين، ومعظمهم من الشباب، للتخلص من مشكلات الشعر النامي تحت الجلد، أو من سرعة نموه.
أما من ناحية الوشم الذي شهد في العقود الأخيرة إقبالاً من الشباب للتعبير عن مفاهيم خاصة للحياة، فإن الإقبال على إزالته يشهد أيضاً نمواً ملحوظاً، لأسباب عدّة، منها تغيّر الأذواق، والقيود المهنية، أو الرغبة في محو ذكرى مؤلمة. وقد أصبحت إزالة الوشم اليوم، إجراء متاحاً وآمناً بفضل الليزر.
فوائد إزالة الشعر بالليزر:
فعالية مثبتة:
توفر تقنية الليزر حلاً فعالاً وطويل الأمد لإزالة الشعر غير المرغوب فيه، إذ يستهدف الليزر بصيلات الشعر مباشرة باستخدام طاقة الضوء. وتظهر النتائج من الجلسات الأولى، وتصبح شبه دائمة بعد إتمام برنامج العلاج. ويُناسب هذا الحل مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك الوجه، والساقين، والظهر، والإبطين.
علاج آمن:
وعلى عكس بعض المفاهيم الخطأ، تُعد إزالة الشعر بالليزر إجراء آمناً ومنظماً، شرط أن تتم تحت إشراف متمرسين، من أطباء وممرضين، وفي مراكز صحية متخصصة.
وتتميز التقنية إزالة الشعر بالليزر بأنها لطيفة على البشرة، وتتكيّف مع مختلف أنواعها، ما يُقلل من خطر الآثار الجانبية.
راحة يومية:
إلى جانب الناحية الجمالية، تُعدُّ إزالة الشعر بالليزر حلّاً مثالياً لتوفير الوقت، على عكس الطرق التقليدية التي تتطلب تكراراً، وتكون نتائجها غير أكيدة، في معظم الأحيان، فبضع جلسات ليزر تكفي لتحقيق نتائج دائمة، الأمر الذي يُحسّن جودة الحياة، ويمنح راحة يومية لا مثيل لها.
إزالة الوشم بالليزر
أما إزالة الوشم بالليزر فتعد حالياً، الطريقة الأكثر فاعلية للتخلص من الوشوم التي لم تعد هناك رغبة في بقائها. ذلك أن الليزر يستهدف أصباغ الحبر بدقة، من دون إتلاف الأنسجة المحيطة، و يحافظ على صحة الجلد.