09 سبتمبر 2025

مصممة السجاد والمنسوجات سامانثا غالاشر: التحدي الأكبر في تصميم السجاد هو تصميم شيء أصيل وجديد كلياً

محررة الموضة والجمال

مجلة كل الأسرة

لطالما تميّزت سامانثا غالاشر بنظرة ثاقبة إلى الجماليات، مستلهمة من الفن، والطبيعة، والموضة. تخرجت في كلية نيويورك للتصميم الداخلي، وحصلت على شهادة في التسويق من جامعة ليهاي، وبدأت مسيرتها المهنية مع نخبة من مصممي نيويورك، حيث عملت مع مجموعة من أبرز المصممين، مثل غلين غيسلر، بوب كانر، واكتشفت عشقها الحقيقي لتصميم السجاد بشكل خاص.. عن تصاميمها وعشقها لعالم السجاد، كان لنا معها هذا الحوار:

كيف بدأ شغفك بعالم التصميم الداخلي، والسجاد على وجه الخصوص؟

منذ صغري كنت مفتونة بالفنون الجميلة، بالأشكال، بالطبيعة، وبالأعمال متعدّدة الوسائط. وكنت دائماً مبهورة بابتكارات الفنانين، وأدركت أن الفن بلا هدف يفتقر إلى العمق، وأن الوظيفة من دون إبداع تبدو باهتة، لكن السحر الحقيقي يكمن في التقاطع بين الجمال والوظيفة. كنت أعلم أن التصميم هو قدري.

مجلة كل الأسرة

ما هي فلسفتك في العمل بخاصة مع العميل؟

أنا ملتزمة برفع مكانة «آرت + لوم» لتتجاوز كونها شركة سجاد ومنسوجات، لتصبح بيتاً فنياً معترفاً به عالمياً، يضع الصيحات، ويتحدّى المألوف في تصميم منتجات المنزل، من خلال التعاونات الملهمة مع فنانين ومصممين رائدين. سنواصل دفع حدود الإبداع، وصنع قطع تجمع بين العملية والرؤية المستقبلية. أما في مجال الإنتاج، فنواجه تحدّيات في التعامل مع العملاء، غالباً ما تكون أسهل، لأن هناك جداول زمنية واضحة تسهّل المتابعة. والسر يكمن في التواصل الواضح، وخدمة العملاء الفعالة، والاستماع الجيد إلى احتياجاتهم، وأهدافهم.


تخصصت في تصميم السجاد، ما هو أكبر تحدٍّ تواجهينه، وما هي أهم عناصر التصميم الناجح؟

التحدّي الأكبر في تصميم السجاد هو خلق شيء أصيل، وجديد كلياً، وهي مهمة تتطلب موازنة دقيقة بين احترام التقاليد والسعي نحو الابتكار. أما عن عناصر تصميم السجاد فهي بلا شك، الشكل الذي يشجع على الانسيابية، ويخفف من حدة العمارة، الخامة، والتي تضمن الإحساس، المتانة، والدقة في اللمعان، وأخيراً، الملمس الذي يجذب اللمس، والضوء، ما يجعل السجاد لا يُنسى، ليس بالنظر فقط.

مجلة كل الأسرة
مجلة كل الأسرة

 كيف تعرّفين أسلوبك الخاص في التصميم؟

أسلوبي يمزج بين أناقة الفنون الجميلة، ووظائف السجاد المصمم خصيصاً عبر تصاميم تترجم إلى تصاميم معقودة يدوياً، عاكسة رؤية الفنانين في سجاد مفصل بارتفاعات، ومواد متنوّعة، مثل الصوف والحرير. كما نستخدم رسومات تعبيرية، ولوحات طبيعية، مصممة كمساحات لتتعايش بتناغم مع العناصر الأخرى. وفي النهاية، هذا السجاد يجسد أعمالاً فنية مخصصة للأرضية.

مجلة كل الأسرة

كيف تختلف عملية تصميم السجاد عن غيرها؟
تصميم السجاد يتعلق بابتكار شيء أصيل من أشكال جديدة، جماليات جديدة، وحكايات مادية مبتكرة. كما أن الإبداع هو قلب تصميم السجاد. يبدأ بخيال غير محدود، استكشاف أشكال، وألوان، وملمس جديد، وبمجرّد أن يتشكل هذا الإلهام يأتي دور العملية عبر اختيار المواد، المتانة، والحجم، لتأصيل الفكرة، وتحويلها إلى قطعة عملية.

مجلة كل الأسرة

ما هي أهم إيجابيات وسلبيات عملك في تصميم السجاد؟
رؤية كيف يجلب مصممو الديكور الداخلي إبداعاتي إلى الحياة بطرق غير متوقعة، هو أكثر جانب مجزٍ بالنسبة لي، أما أذا تم استخدامها كفن جداري جريء، فهذا أمر مثير، ويمنحني رضا عميقاً. أما أحد أكثر الجوانب إحباطًا فهو المقلدون. أن تبتكر شيئاً أصيلاً ثم تراه يُقلد، ويُنتج بكميات كبيرة وبسرعة، يفرغ الإبداع من قيمته، ويقلل من نزاهة العمل.

كيف يكون الاختيار الناجح للسجاد كعنصر في التصميم الداخلي؟
بالنسبة لي، يجب أن يكون السجاد عنصراً بصرياً قوياً، من دون أن يطغى على المساحة. يجب أن يثبت الغرفة، ويكملها، كأنه وُجد هناك من البداية، من خلال التفكير في مكان الاستخدام، واحتياجاته، والتعاون مع فنانين لترجمة الفن إلى نسيج، أي أن يجمع بين الجمال و الوظيفة معاً. 

مجلة كل الأسرة
مجلة كل الأسرة

كيف يقيّم الناس السجاد وأهميته؟
السجاد اليوم يُنظر إليه كفنٍّ مرئي يمكن أن يعكس شخصية ساكني المنزل. والطلب المتزايد على القطع المخصصة يعكس رغبة الناس في امتلاك سجاد يعبّر عن أسلوبهم الخاص، بأنماط، وألوان، ومواد تميّز كل قطعة عن الأخرى.