07 أكتوبر 2026

مهرجان الشارقة السينمائي للأطفال والشباب 2026.. 71 فيلماً من 38 دولة

فريق كل الأسرة

مجلة كل الأسرة

تتجه أنظار الأطفال والشباب ومحبي السينما في الشارقة إلى الدورة الـ13 من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، التي تجمع هذا العام أعمالاً سينمائية من عشرات الدول، وتفتح مساحة واسعة أمام المواهب الجديدة لاكتشاف السينما بوصفها أداة للسرد والتعبير والتواصل بين الثقافات.

وتنظم مؤسسة «فن» الدورة الجديدة تحت رعاية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، خلال الفترة من 25 أكتوبر/تشرين الأول إلى 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، في سيتي سنتر الزاهية وبيت الحكمة.

وعلى مدار ثمانية أيام، يقدم المهرجان برنامجاً يجمع بين العروض السينمائية والمواهب الواعدة، مع حضور دولي لافت يعكس اتساع نطاق الحدث ومكانته كمنصة موجهة إلى الأجيال الجديدة.

حضور دولي واسع

استقبلت الدورة الـ13 نحو 1802 مشاركة من 72 دولة، واختارت في برنامجها الرسمي 71 فيلماً من 38 دولة، إلى جانب 8 أعمال تعرض خارج إطار المسابقات.

وتسجل بروناي وبوركينا فاسو وموريتانيا حضورها للمرة الأولى في المهرجان، بينما جاءت مصر وفرنسا وكوريا الجنوبية والسعودية والهند في مقدمة الدول من حيث عدد الأفلام المختارة، في انعكاس للتنوع الجغرافي والثقافي الذي يميز البرنامج السينمائي لهذه الدورة.

وتحل إيطاليا ضيف شرف الدورة الـ13، في احتفاء بإرثها السينمائي والثقافي، وإتاحة فرصة للأطفال والشباب للتعرف إلى تجاربها في فنون السرد وصناعة الأفلام، إلى جانب تعزيز التبادل الإبداعي والثقافي بين الإمارات وإيطاليا.

السينما مساحة للحوار واكتشاف المواهب

وأكدت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، أن الحضور الدولي في الدورة الجديدة يعكس المكانة التي رسخها المهرجان ودوره في تعزيز الحوار بين الثقافات، إلى جانب توفير فرص جديدة أمام الأطفال والشباب لاكتشاف إمكاناتهم وتطوير مهاراتهم في مجال السينما.

وأشارت إلى أن المهرجان ينظر إلى السينما باعتبارها أكثر من وسيلة لسرد الحكايات، فهي تتيح للأجيال الجديدة فرصة لفهم العالم والتعبير عن رؤيتها وصناعة قصصها الخاصة. كما يمثل المهرجان مساحة لدعم المواهب الواعدة، وإكسابها المعرفة والخبرة وصقل مهاراتها من خلال المشاهدة والتفاعل والمشاركة.

وتكتسب استضافة إيطاليا أهمية خاصة، لما تتمتع به من تاريخ طويل في الفنون وصناعة الأفلام، وما توفره مشاركتها من فرصة للتعرف إلى مدارس وأساليب سردية مختلفة، إلى جانب فتح مجالات جديدة للتعاون بين المواهب وصناع الأفلام في الإمارات وإيطاليا.

مجلة كل الأسرة

«السجادة الخضراء».. أفلام عن المغامرة والصداقة

يقدم برنامج «السجادة الخضراء» ثلاثة أفلام تتناول موضوعات ترتبط بالمغامرة والصداقة والانتماء والعلاقات الإنسانية.

ويعرض الفيلم التايلاندي «غوهان» في 29 أكتوبر، يليه الفيلم الإيطالي «معك إلى الأبد» في 30 أكتوبر، بينما تختتم العروض في 31 أكتوبر بفيلم الرسوم المتحركة النمساوي الألماني «ميا الوحش».

لجان تحكيم من الإمارات والعالم

يشارك في تحكيم مسابقات الدورة الـ13 مجموعة من صناع الأفلام والأكاديميين والإعلاميين من الإمارات والمنطقة والعالم، لتقييم الأعمال المشاركة في مختلف الفئات.

وتضم لجنة تحكيم مسابقة «الأفلام العربية الروائية القصيرة» المخرج الإماراتي وليد الشحي، ود. نشوة الرويني، وهاني الملا، الرئيس التنفيذي لجمعية السينما السعودية ومهرجان أفلام السعودية.

أما مسابقة «الأفلام الروائية الدولية القصيرة»، فتضم جوليو فيتا، المؤسس والمدير الفني لمنظمة Associazione Culturale La Guarimba، والمخرجة والسيناريست ليالي بدر، والصحفي غسان عبدالله خروب.

وتتولى لجان متخصصة تقييم مسابقتي أفلام الرسوم المتحركة القصيرة والطويلة، بمشاركة جي-هون تشوي، مدير فريق البرامج في مهرجان بوسان الدولي لأفلام الأطفال والشباب، وصانع الأفلام والمخرج عباس يوسفي، والمخرج ومحرك الرسوم دوناتو دي كارلو.

وفي مسابقة «الأفلام الوثائقية»، تضم لجنة التحكيم صانع الأفلام والمخرج روش عبد الفتاح، وسورابي شارما، وسارا المهيري.

كما يشارك المخرج والكاتب د. بهاء الكاظمي، والمستشار الإبداعي فادي حداد، والمخرج والفنان سهيل دحدل في تحكيم مسابقتي «أفلام الرسوم المتحركة القصيرة من صنع الطلبة» و**«الأفلام القصيرة من صنع الطلبة»**.

وتضم لجنة تحكيم مسابقة «الأفلام الروائية الطويلة» الكاتبة والمخرجة دارين سلّام، وكاتبة السيناريو والمنتجة الإماراتية سارة الصايغ، إلى جانب ماثيو كاري.

«المحكمون الواعدون».. الشباب في قلب التجربة السينمائية

لا يقتصر دور المهرجان على عرض الأفلام، بل يمنح الأطفال والشباب فرصة للمشاركة في تقييمها وفهم أدوات النقد والتحليل السينمائي من خلال برنامج «المحكمين الواعدين».

ويستهدف البرنامج المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و20 عاماً، من خلال جلسات تفاعلية تساعدهم على قراءة الأفلام وتحليلها، والتعرف إلى أنواع السينما وآليات الاختيار والمسؤوليات المرتبطة بعمل لجان التحكيم.

ويطبق المشاركون ما يتعلمونه خلال الدورة الحالية من خلال تقييم الأعمال المشاركة واختيار العمل الفائز، بما يمنحهم تجربة عملية داخل المهرجان.

وفي السياق ذاته، يواصل برنامج «سفراء المهرجان» الاستفادة من خبرات أعضاء سابقين في لجنة «المحكمين الواعدين»، وإشراكهم في بناء مجتمع شبابي شغوف بالسينما، والتواصل مع أقرانهم وتشجيعهم على المشاركة في برامج المهرجان وأنشطته، إلى جانب تقديم أفكار يمكن أن تسهم في تطوير مبادراته.