14 سبتمبر 2026

معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026.. نقرأ العالم ونقلب الصفحة نحو المعرفة

فريق كل الأسرة

مجلة كل الأسرة

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، انطلقت في مركز أدنيك أبوظبي فعاليات الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، في واحدة من أبرز التظاهرات الثقافية التي تجمع القرّاء والكتّاب والمفكرين والناشرين من مختلف أنحاء العالم. ويستمر المعرض حتى 18 سبتمبر، حاملاً شعار «لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم»، ومقدماً برنامجاً واسعاً يضع الكتاب والمعرفة والثقافة في قلب المشهد.

وينظم المعرض مركز أبوظبي للغة العربية، بمشاركة عارضين من 95 دولة، بينها 7 دول تشارك للمرة الأولى، فيما يضم برنامجه أكثر من 1500 فعالية ثقافية ومعرفية، ما يجعله مساحة مفتوحة لاكتشاف الكتب والأفكار والتجارب الثقافية المتنوعة.

مجلة كل الأسرة

ثقافة البلقان ضيف شرف

تحتفي الدورة الـ35 بـ**«ثقافة البلقان» بالتعاون مع جمهورية شمال مقدونيا**، التي تحضر ضيف شرف للمعرض، في خطوة تفتح نافذة جديدة أمام الجمهور الإماراتي والعربي للتعرف إلى جانب من الأدب والفنون والتراث والثقافة في منطقة البلقان.

ويمنح هذا الحضور المعرض بعداً ثقافياً دولياً، من خلال التعريف بتجارب أدبية وفكرية وفنية مختلفة، وإتاحة مساحة للتبادل الثقافي والحوار بين الثقافات.

مجلة كل الأسرة

الخليل بن أحمد الفراهيدي.. شخصية محورية

يخصص المعرض مساحة للاحتفاء بالعالم اللغوي والأديب الخليل بن أحمد الفراهيدي، الذي اختاره المعرض «شخصية محورية» لهذه الدورة، تقديراً لمكانته في تاريخ اللغة العربية وعلومها.

ويأتي هذا الاحتفاء ليؤكد حضور اللغة العربية في البرنامج الثقافي للمعرض، باعتبارها جزءاً أساسياً من الهوية الثقافية والمعرفية، ووسيلة للتواصل مع التراث وإعادة قراءته في ضوء الحاضر.

مجلة كل الأسرة

«دون كيخوته».. كتاب العالم

ومن أبرز محطات الدورة الجديدة الاحتفاء برواية «دون كيخوته» للكاتب الإسباني ميغيل دي ثيربانتس، التي اختارها المعرض «كتاب العالم».

وتمنح هذه المبادرة الجمهور فرصة للعودة إلى واحد من الأعمال الأدبية العالمية التي تجاوزت حدود اللغة والجغرافيا، لتصبح جزءاً من الذاكرة الأدبية العالمية، وتفتح الباب أمام القرّاء لاكتشاف الأدب من ثقافات وتجارب مختلفة.

مجلة كل الأسرة

أكثر من 1500 فعالية ثقافية

ولا يقتصر معرض أبوظبي الدولي للكتاب على أجنحة الكتب ودور النشر، إذ يقدم برنامجاً متنوعاً يجمع بين الأدب والفنون والحوار والمعرفة.

وتتوزع الفعاليات بين العروض الفنية والمسرحية، وليالي الشعر، وبرنامج «بودكاست من أبوظبي»، وبرنامج «الفصل التالي»، إلى جانب مجموعة من الأنشطة المخصصة للأطفال والناشئة، والفعاليات التعليمية والمهنية.

ويعكس هذا التنوع رغبة المعرض في تقديم تجربة ثقافية تتجاوز القراءة التقليدية، بحيث يجد كل زائر ما يناسب اهتماماته، سواء كان من محبي الأدب والشعر، أو المهتمين بالفنون، أو من الباحثين عن أنشطة ثقافية وتعليمية للعائلة والأطفال.

مجلة كل الأسرة

الأسرة في قلب التجربة الثقافية

يحمل المعرض هذا العام خصوصية إضافية، مع مواكبته إعلان دولة الإمارات 2026 «عام الأسرة»، من خلال برنامج يضع الأسرة في قلب التجربة الثقافية.

ويقدم المعرض بذلك مساحة يمكن للعائلات أن تلتقي فيها حول الكتاب والقراءة والمعرفة، مع فعاليات وبرامج موجهة إلى الأطفال والناشئة، بما يعزز حضور الثقافة في الحياة اليومية ويشجع الأجيال الجديدة على اكتشاف متعة القراءة.

مجلة كل الأسرة

«أعلام الإمارات».. توثيق لتجارب رموز الثقافة

ومن المبادرات الجديدة التي يشهدها المعرض إطلاق «أعلام الإمارات»، وهي مبادرة تهدف إلى توثيق تجارب رموز الثقافة والفكر في دولة الإمارات، وتسليط الضوء على إسهاماتهم ومسيرتهم.

وتأتي المبادرة في سياق الاهتمام بحفظ الذاكرة الثقافية الإماراتية وإبراز الشخصيات التي أسهمت في تشكيل المشهد الثقافي والفكري في الدولة، بما يتيح للأجيال الجديدة التعرف إلى تجاربها والاستفادة منها.

مجلة كل الأسرة

جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي بالفائزين

ويشهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب أيضاً استضافة حفل تكريم الفائزين بالدورة الـ20 من جائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2026، إحدى المحطات المهمة في البرنامج الثقافي للمعرض.

ويضيف هذا الحدث بعداً آخر إلى الدورة الجديدة، التي تجمع بين الاحتفاء بالكتاب والمؤلفين، وتكريم الإنجازات الأدبية والفكرية، وفتح مساحات للحوار حول الثقافة والمعرفة.

مجلة كل الأسرة

معرض يتجاوز الكتاب

في دورته الـ35، يقدم معرض أبوظبي الدولي للكتاب تجربة ثقافية واسعة تتجاوز فكرة اقتناء الكتب، لتشمل الحوار والفن والشعر والمسرح والبودكاست والبرامج التعليمية والأنشطة العائلية.

ومع مشاركة عشرات الدول وآلاف الفعاليات، يبدو شعار «لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم» أكثر من مجرد عنوان للدورة؛ فهو دعوة لاكتشاف ثقافات جديدة، والاقتراب من الكتاب بوصفه نافذة على الإنسان وتجارب الشعوب، ومساحة تجمع أفراد الأسرة حول المعرفة والاكتشاف.