02 سبتمبر 2026

مكتبات الشارقة تطلق 24 فعالية في سبتمبر لدعم القراءة والتعلم

فريق كل الأسرة

مجلة كل الأسرة

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، تفتح مكتبات الشارقة العامة أبوابها أمام شهر حافل بالمعرفة والتجارب التفاعلية، عبر برنامج متنوع يضم 24 فعالية خلال سبتمبر/أيلول. وبين القراءة والعلوم والموسيقى والبرمجة والفنون والاستدامة، تسعى المكتبات إلى تقديم تجربة تتجاوز فكرة استعارة الكتب، لتصبح مساحة حية تجمع التعلم بالاكتشاف والمشاركة.

وتتوزع الفعاليات على ست مكتبات في إمارة الشارقة، لتصل إلى مختلف الفئات العمرية، من الأطفال واليافعين إلى الأسر والبالغين وكبار السن، ضمن برنامج يواكب اهتمامات المجتمع ويعزز ثقافة القراءة والتعلم المستمر.

24 فعالية في 6 مكتبات بالشارقة

مجلة كل الأسرة

يشمل برنامج مكتبات الشارقة العامة خلال سبتمبر 24 فعالية، بواقع أربع فعاليات في كل من مكتبات الشارقة وخورفكان وكلباء والذيد ودبا الحصن ووادي الحلو. ويجمع البرنامج بين ورش العمل والجلسات القرائية والأنشطة العائلية والزيارات الميدانية واللقاءات الثقافية.

وتتنوع موضوعات الفعاليات بين الترجمة والكتابة والقراءة، إلى جانب العلوم والتقنيات الحديثة والبرمجة والموسيقى والفنون والاستدامة، بما يتيح للمشاركين اكتساب مهارات جديدة من خلال التجربة والتفاعل.

ويأتي البرنامج في إطار تعزيز دور المكتبات العامة باعتبارها امتداداً للبيئة التعليمية، ومكاناً مفتوحاً للمعرفة وتطوير المهارات، حيث تتحول الأفكار والموضوعات التي يقرأ عنها المشاركون إلى تجارب عملية يمكن توظيفها في حياتهم اليومية.

فعاليات مكتبة الشارقة

مجلة كل الأسرة

تبدأ مكتبة الشارقة برنامجها في 3 سبتمبر بورشة «اكتشف عالم الترجمة»، التي تسلط الضوء على أهمية الترجمة ودورها في التقريب بين اللغات والثقافات.

وفي 13 سبتمبر، تقدم المكتبة فعالية «قصصنا العائلية»، التي تعتمد على الحكاية وسيلة لتعزيز التواصل والروابط بين أفراد الأسرة والمجتمع.

وتنظم المكتبة في 27 سبتمبر ورشة «رحلة إلى الذات – نجيب محفوظ»، قبل أن تختتم برنامجها في 30 سبتمبر بفعالية «ابتسم أنت في الشارقة: مغامرة مجتمعية في عالم السياحة المستدامة»، التي تقام في محيط متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، وتقدم للمشاركين أنشطة تفاعلية للتعرف إلى السياحة المستدامة وأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية.

خورفكان.. من الطمأنينة إلى الاستدامة

تستهل مكتبة خورفكان فعالياتها في 2 سبتمبر بجلسة مخصصة للسيدات بعنوان «نَفَس وطمأنينة». وفي 15 سبتمبر، تنظم فعالية «عالم مستدام» من خلال زيارة إلى مركز خور كلباء لأشجار القرم، للتعرف إلى البيئة البحرية والتنوع البيولوجي وجهود حماية الطبيعة.

كما تقدم المكتبة في 20 سبتمبر فعالية «أصنعها بحُب» باللغة الإنجليزية بالتعاون مع «إن مايند كافيه»، فيما تستضيف في 24 سبتمبر كاتباً ضمن فعالية «أقلام مبدعة»، للاحتفاء بتجربته وإصداراته الأدبية، بالتعاون مع دار شمس للنشر.

كلباء تجمع بين الأنمي والقراءة والتقنية

يبدأ برنامج مكتبة كلباء في 6 سبتمبر بفعالية «مملكة الأنمي»، التي تفتح أمام اليافعين نافذة على عالم الرسوم المتحركة. وفي 10 سبتمبر، يستضيف نادي القراءة مناقشة كتاب «من الضجيج الداخلي» للكاتبة مريم الجنيبي.

وتخصص المكتبة يوم 16 سبتمبر برنامج «شاشة الزمن الجميل» لكبار السن، بالتعاون مع دائرة الخدمات الاجتماعية، فيما تقدم في 29 سبتمبر تجربة رقمية بعنوان «البرمجة في عالم الظلام»، تتيح للمشاركين التعرف إلى المهارات التقنية بأسلوب مختلف.

الذيد.. الأحافير والقراءة والموسيقى

مجلة كل الأسرة

تشهد مكتبة الذيد مجموعة من الأنشطة التي تجمع بين المعرفة العلمية والتجارب الإبداعية، إذ بدأت برنامجها بورشة «عالم الأحافير» بالتعاون مع متحف الشارقة للتاريخ الطبيعي، لإتاحة فرصة استكشاف جوانب من تاريخ الأرض والكائنات التي عاشت فيها.

وفي 10 سبتمبر، تنظم فعالية «افتح كتاباً... تبدأ الرحلة»، لتقديم القراءة في صورة تجربة جماعية تقوم على النقاش وتبادل الأفكار. أما الأطفال، فسيكونون على موعد في 20 سبتمبر مع ورشة «ألحاننا الصغيرة»، التي تعرفهم إلى عالم الموسيقى.

وفي 23 سبتمبر، تنظم المكتبة «تحدي الطهي العائلي المصغر» في حديقة تل الزعفران، حيث يتعاون الأطفال مع أحد أفراد الأسرة لإعداد وجبة بسيطة، في نشاط يجمع بين المشاركة والإبداع والعمل الجماعي.

مكتبات الشارقة.. المعرفة خارج حدود الصف

مجلة كل الأسرة

يعكس برنامج سبتمبر توجه مكتبات الشارقة نحو توسيع مفهوم التعلم، بحيث لا يبقى مرتبطاً بالصفوف الدراسية أو المناهج، بل يمتد إلى التجربة والحوار واكتساب المهارات.

ومع تنوع الفعاليات بين القراءة والثقافة والعلوم والفنون والتقنية والاستدامة، تقدم مكتبات الشارقة العامة خلال سبتمبر مساحة مفتوحة لأفراد المجتمع لاختيار ما يناسب اهتماماتهم، في برنامج يجعل من المكتبة مكاناً للاكتشاف

والتفاعل، ويمنح المعرفة حضوراً أقرب إلى الحياة اليومية.