21 أغسطس 2025

مشاريع إماراتية لليافعين والشباب تطبق في الواقع عبر «رواد الأثير»

محررة في مجلة كل الأسرة

مجلة كل الأسرة

يحمل جيل الشباب طاقات إبداعية تمكنت من التغلب على الصعاب، وتحويل التحدّيات اليومية إلى فرص جديدة للابتكار والتميّز. ومن رحم هذه الإرادة وُلدت مشاريع شبابية ريادية، استطاعت أن تتحول من مجرد أفكار عابرة، إلى حلول عملية تعالج قضايا المجتمع الملحّة، وتسد احتياجات من منظورهم الخاص.

مجلة كل الأسرة

برنامج «رواد الأثير»

فقد شهدت النسخة الأولى من برنامج «رواد الأثير» مشاركة مجموعة من الشباب المبدعين، لتصبح منصة ملهمة تعزز ثقافة الابتكار والعمل الريادي، وتؤكد أن الجيل الجديد شريك فاعل في بناء المستقبل، حيث حصل كل من خليفة سعيد الزرعوني، وحمدة سالم آل علي، وأحمد الدوبي، على جوائز.

مجلة كل الأسرة
مجلة كل الأسرة

«نمو»... جهاز ذكي للنباتات الداخلية

انبثقت فكرة مشروع حمدة سالم آل علي «نمو»، من ملاحظة بسيطة، دفعتها إلى ابتكار جهاز ذكي للنباتات الداخلية، وقالت: «كثير من الناس يشترون نباتات داخلية بحب وحماس، لكنها لا تلبث أن تذبل، وتجف بسبب ضعف المعرفة باحتياجاتها. ومن هنا جاءت فكرة «نمو»، جهاز ذكي صغير وأنيق، يقيس مستوى الرطوبة، والضوء، ودرجة الحرارة، ويرسل تنبيهات دقيقة تساعد على الاعتناء بالنبات. وقد واجه فريق العمل تحدّيات عدّة، أبرزها ابتكار حساسات دقيقة وصغيرة الحجم، وتصميم أنيق ينسجم مع الديكور، إضافة إلى تجارب مطولة على نباتات مختلفة، لكن النتيجة كانت نجاح الجهاز في التكيّف مع مختلف النباتات الداخلية، ليحوّل العناية بها من عملية عشوائية إلى تواصل حقيقي، مبني على الفهم والوعي. ولا يقتصر المشروع على الجهاز فحسب، بل يقدّم أيضاً مجموعة متنوّعة من النباتات الداخلية، مع خدمة استشارية تساعد العملاء على اختيار الأنسب لبيئتهم».

مجلة كل الأسرة
مجلة كل الأسرة

نظارة تقنية لمساعدة المكفوفين

من جهته، قال خليفة سعيد الزرعوني، صاحب مشروع «أرى»، وهي نظارة ذكية للمكفوفين، «من وحي التحدّيات اليومية التي يعيشها المكفوفون، وُلد مشروع «أرى»، نظارة ذكية بالذكاء الاصطناعي تغني عن العصا التقليدية، وتمنح مستخدميها استقلالية أكبر. تضم النظارة كاميرا ذكية للتعرف إلى الأشخاص، والأشياء، والعملات، ومستشعرات متقدّمة للكشف عن العوائق، مع إشارات صوتية مختلفة، إضافة إلى ميزة قراءة النصوص، وترجمتها صوتياً، وتنبيهات بالاهتزاز ليستفيد منها حتى ضعاف السمع. وعلى الرغم من التحدّيات المتعلقة بالدقة، وتمييز العوائق، والتصميم العملي، نجح المشروع في دمج جميع المكونات في تصميم أنيق وخفيف، وبذلك تحولت «أرى» إلى وسيلة عملية تفتح آفاقاً جديدة للمكفوفين وضعاف البصر، في تنقلاتهم وتواصلهم مع المجتمع».

مجلة كل الأسرة

«أوير»... مقهى يجمع بين المذاق والابتكار

يرى أحمد الدوبي أن مشروعه «أوير»، نموذج لمقهى غير تقليدي، يجمع بين نكهة القهوة وروح الابتكار، وأوضح: «يقدّم المقهى تشكيلة متنوعة من المشروبات، الساخنة والباردة، باستخدام حليب مليحة العضوي، إضافة إلى مخبوزات لذيذة مثل الكعك، والكوكيز، بأنواعه المختلفة. وما يميّز المقهى هو دمجه بين أجواء الاسترخاء والإبداع، من خلال توفير طابعات ثلاثية الأبعاد لخدمة الطلبة، والمهندسين، والمبتكرين، بما يساعدهم على تحويل أفكارهم إلى نماذج ملموسة أثناء وجودهم في المكان. وبفضل وضوح الرؤية ودقة التخطيط، فإن إمكانية تنفيذ المشروع متاحة بنسبة 100%، ليكون «أوير» أكثر من مجرد مقهى، بل منصة تفاعلية تلبي احتياجات المجتمع، وتدعم الابتكار في أجواء عصرية».