بعد فترة غياب فرضتها ظروف شخصية، يعود تامر حسني إلى الواجهة بخطوات متسارعة، واضعاً الحفلات وأعماله الجديدة في مقدمة مشهده الفني. وبين ألبوم يحصد تفاعلاً واسعاً، وعودة قوية إلى المسرح، وموعد منتظر مع جمهوره في أبوظبي، لا يكتفي النجم المصري باستعادة نشاطه الغنائي، بل يفتح أيضاً باباً جديداً في السينما بمشروع مرتقب يضيف محطة جديدة إلى مسيرته.
يواصل تامر حسني نشاطه الفني خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع التفاعل الذي يرافق ألبومه الجديد «مش هتكرر»، الذي صدر حصرياً عبر إحدى منصات الاستماع الرقمية، وضم 14 أغنية تنوعت بين الألوان العاطفية والإيقاعية.
ويضم الألبوم مجموعة من الأغنيات، من بينها «بنت مين»، و«وش الخير»، و«يا خسارتنا»، و«ما تيجي»، و«مولعينها»، و«عايزك توعديني»، و«مش هتكرر»، و«اتحامى فيا»، في تجربة يواصل من خلالها تامر تقديم أعمال تجمع بين الطابع الرومانسي والأغنية الخفيفة.
حفل مرتقب في أبوظبي
ويستعد تامر حسني للقاء جمهوره في الإمارات من جديد، من خلال حفل يقام في أبوظبي يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026 على مسرح الاتحاد أرينا، بمشاركة الفنان تامر عاشور.
ومن المنتظر أن يجمع الحفل بين الأغنيات التي صنعت حضور النجمين خلال السنوات الماضية، إلى جانب أحدث أعمالهما، في أمسية غنائية ينتظر أن تستعيد مجموعة من المحطات التي ارتبط بها الجمهور.
وأعلنت الجهة الرسمية للمسرح موعد الحفل، مع بدء طرح التذاكر، التي تبدأ أسعارها من 137 درهماً إماراتياً.
عودة إلى المسرح بعد فترة غياب
وتأتي حفلة أبوظبي ضمن سلسلة من النشاطات التي يستعد تامر حسني لتقديمها خلال الفترة المقبلة، بعد عودته إلى الحفلات الجماهيرية في أغسطس/آب، عقب فترة ابتعاد ارتبطت بوفاة والده.
وكان الفنان قد أحيا في 14 أغسطس/آب حفلاً في رأس الحكمة، شهد تقديم أغنيات ألبومه الجديد على المسرح للمرة الأولى بشكل كامل، في ظهور حمل خصوصية إضافية بعد فترة غياب عن جمهوره.
وشكل الحفل فرصة لعودة تامر إلى أجواء المسرح والتواصل المباشر مع محبيه، خصوصاً مع انتظار الجمهور لسماع أغنيات «مش هتكرر» في العروض الحية.
من الغناء إلى السينما
ولا تتوقف خطط تامر حسني عند الحفلات والإصدارات الموسيقية، إذ يعمل حالياً على مشروع سينمائي جديد يجمعه بالكاتب هيثم دبور.
ويتولى وليد الحلفاوي إخراج الفيلم، بينما يتولى أحمد بدوي مهمة الإنتاج، في مشروع يضيف تجربة جديدة إلى مشوار تامر السينمائي، الذي شكّل على مدار السنوات الماضية جانباً مهماً من حضوره الفني إلى جانب الغناء.
وبين حفل مرتقب في الإمارات، وألبوم جديد يواصل حضوره، ومشروع سينمائي قيد التحضير، يبدو أن تامر حسني يستعد لفترة فنية مزدحمة، تجمع بين الموسيقى والسينما، وتعيده إلى جمهوره في أكثر من محطة خلال الأشهر المقبلة.