02 يوليو 2026

إدانة إيزابيل أدجاني بالتهرب الضريبي وتبييض الأموال في فرنسا

فريق كل الأسرة

مجلة كل الأسرة

تعود النجمة الفرنسية إيزابيل أدجاني إلى واجهة الأخبار، لكن هذه المرة بعيداً عن إنجازاتها الفنية، بعدما أيدت محكمة الاستئناف في باريس إدانتها في قضية تتعلق بـالتهرب الضريبي وتبييض الأموال. وتعد القضية من أبرز الملفات القضائية التي طالت إحدى أشهر نجمات السينما الفرنسية والحائزة على خمس جوائز سيزار.

وحكم على نجمة السينما الفرنسية إيزابيل أدجاني، الأربعاء، بعشرة أشهر من السجن مع وقف التنفيذ وغرامة بقيمة 10 آلاف يورو، على خلفية تهرّب ضريبي في ظروف مشدّدة للعقوبة وتبييض أموال.

وقد ثبّتت محكمة الاستئناف في باريس إدانة نجمة السينما الفرنسية، لكنها خفّضت حكم الدرجة الابتدائية الصادر في ديسمبر/كانون الأول 2023 والقاضي بالحبس سنتين مع وقف التنفيذ وغرامة بقيمة 250 ألف يورو.

وأعرب دافيد ليبيدي، محامي الممثلة، عن الارتياح إثر صدور الحكم في درجة الاستئناف، قائلاً «كل هذا لتأتي نتيجة كهذه. وقد تمّ تخفيض العقوبة تخفيضاً كبيراً».

مجلة كل الأسرة

دينت الممثلة الفرنسية، البالغة 71 عاماً والمرشّحة مرتين للأوسكار عن «ليستوار داديل اش» (1975) و«كامي كلوديل» (1988)، بتغيير مقرها الضريبي وهمياً إلى البرتغال في 2016 و2017 والتستّر على هبة حصلت عليها سنة 2013 وادّعت أنها قرض، فضلاً عن تحويلها مبلغاً عبر الولايات المتحدة سنة 2014.

وخلال محاكمتها بدرجة الاستئناف في إبريل/نيسان ألقت باللائمة على أحد مستشاريها الضريبيين، مؤكّدة أنها ضحية وتتمّ معاقبتها لسخرية القدر لأنها تعرّضت للسرقة.

وصرّحت أدجاني الفائرة بخمس جوائز سيزار للسينما الفرنسية «بكلّ صراحة، أنا لم أتعامل يوماً مع أي إقرار ضريبي... وإلّا لكان الأمر كارثياً».

من جهته، أوضح رالف بوسييه، محامي مديرية الضرائب الفرنسية «من الواضح أنها كانت مقيمة في فرنسا مع مقرّ إقامة غير اعتيادي في البرتغال... لذا لا بدّ لها من أن تصرّح عن ضرائبها في فرنسا».