16 مارس 2026

حصه الفلاسي: السبب الحقيقي لنجاح ما أقدمه في الناموس هو دعم المسؤولين

مديرة تحرير مجلة كل الأسرة

مجلة كل الأسرة

هي ليست إعلامية تؤدي مهمتها في تقديم البرامج فقط، لكن من يعرف حصة جيداً يدرك أن سر نجاح ما تقدمه هو تحملها المسؤولية كاملة لأي مهمه توكل لها.

إعلامية كما يقولون من الطراز الاول تبدع وتسرق انتباة المشاهدين في قفشاتها ومداعباتها وتهتم في تفاصيل عملها وكل ما يساهم في إنجاح برامجها.

مجلة كل الأسرة

"كل الأسرة" التقت حصه الفلاسي مع قرب انتهاء برنامجها الجديد الناموس في موسمه الأول لنتعرف على السبب الحقيقي الذي دفع حصه للانتقال إلى مؤسسة دبي للإعلام والتخلي عن برنامجها الذي اعتادت الظهور من خلاله،  واعتاد جمهورها مشاهدتها فيه طوال 16 عاماً مضت، إلى ان أصبحت حصه الفلاسي وما تقدمه من برنامج تراثي طقس من طقوس رمضان المعتاده لدى الجماهير.

من يعرف حصة يدرك ان عملها لا ينحصر فقط في التقديم

 تقول مقدمة البرنامج، الإعلامية حصة الفلاسي: "إن السبب الرئيسي والأساسي لنجاح برنامج الناموس في موسمه الأول، هو الدعم اللامحدود الذي يتلقاه البرنامج، وتتلقاه هي شخصياً من المسؤولين في دبي للإعلام، خصوصاً سعادة منى المري وكذلك محمد الملا وسالم باليوحه".

مجلة كل الأسرة

وعن الأسباب التي دعتها إلى الانتقال إلى سما دبي وتقديم برنامج تراثي مختلف هذا العام تقول: "بعد مضي 16 عاماً على تقديم برنامج الشارة اخترت أن أدخل في تحدّ مع نفسي وقررت الخروج من (الكومفورت زون) كما يقولون، وأن أختبر قدراتي على تقديم ما هو جديد، وفي بيئة مختلفة وغريبة عني وكان بمثابة التحدي لي، واكتشفت أنني قادرة على خوض هذا الاختبار، وفي بداية البرنامج كان البعض يظن أنني غير متأقلمة مع الأجواء الجديدة، ولكن الحقيقة أنني كنت قلقة، لأنني أراقب كل صغيرة وكبيرة في البرنامج، حتى أضمن أن كل الأمور تسير وفق ما هو مخطط لها، فمن يعرف حصة، يعرف أن دورها لا ينحصر فقط في التقديم، بل أنا أعتبر نفسي مسؤولة على كل ما يحتويه البرنامج من فقرات وديكور وأسلوب تصوير، حتى أدق التفاصيل، لأنني حريصة على إظهار أي عمل أقدمه على أكمل وجه والحمد لله، ما يطمئنني حالياً نسبة المشاهدة العالية والتي نستطيع أن نقيسها بفضل البرامج الحديثة".

قررت ان اخرج من الكمفورت زون 

وعن الاختلاف عما كانت تقدمه في برنامجها السابق تقول: "هذا البرنامج مختلف لأنه برنامج جماهيري لديه حضور وتفاعل حي ومباشر مع الجمهور، ويشهد تفاعلهم ومشاركتهم في المسابقات والألعاب التراثيّة، إضافة إلى التواصل مع الجمهور في بلدان مختلفة عبر تطبيق البث الحي في تيك توك وإنستغرام، ولكن من الطبيعي أن يجد المشاهد تشابهاً بين البرنامجين، لأن كلا البرنامجين تراثي، ومن تقدمه حصة الفلاسي، التي لا تستطيع أن تغير من أسلوبها في التقديم".

مجلة كل الأسرة

وعن ما ستقدمه مستقبلاً، تقول حصة الفلاسي: "لدي فكرة حالياً لبرنامج جديد سيتم الإعداد له بعد الانتهاء من برنامج الناموس".

رغم المخاطر الأمنية إلا أن برنامج الناموس مستمر مع العلم أنه يصور في الهواء الطلق، ونسأل حصه هنا إذا ما تعتريها أية مخاوف أثناء سير البرنامج فتقول عندي الثقة التامة في حكومتنا وفي قواتنا الجوية الساهرين على أمننا وسلامتنا وأمورنا والحمد لله طيبة فلو لم يكن لدي الثقه في أمننا لما استمرّ البرنامج.

مجلة كل الأسرة

لا تزال حصه مقيمه في أبوظبي وتتحمل يومياً عناء السفر من أبوظبي إلى دبي وخاصه أننا في شهر رمضان وهنا تقول بالطبع الأمر مرهق جداً ولكن إذا كان العمل الذي ستقوم به جميل و مقرب إلى قلبك ويسعدك فهذا التعب يتلاشى ولكي أتغلب على هذا التعب غالباً ما أفصل نفسي عن العمل في اليوم الثاني بأن افتح بث وأتواصل مع جمهوري أو أن أخرج للتنزه مع ابنتي أو اقرأ كتب.