مجلة كل الأسرة
01 مارس 2026

سلامة المهيري: شعرت بالفخر قبل أي شيء لتقديم برنامج الشارة

فريق كل الأسرة

سلامة المهيري نجمة غلاف
سلامة المهيري نجمة غلاف "كل الأسرة" الإلكتروني لهذا الشهر

سلامة المهيري من تألق إلى تألق في تقديم البرامج الجماهيرية ومن تحدٍ إلى تحدٍ أكبر، فبعد نجاحها في تقديم برنامج شاعر المليون لم تشأ سلامة  أن  تحرم الجماهير التي أحبتها واعتادت على حضورها من إطلالتها المتميزة فها هي مجدداً وعبر برنامج الشارة، تأسر المشاهدين بابتسامتها الدائمة ولباقتها ولطافتها في التقديم وإدارة الحوار والذي ينم عن ذكاء وفطنة إعلامية.

مجلة كل الأسرة

تألقتِ بظهور مبهر ولافت بشهادة الجميع في برنامج شاعر المليون، فما الإضافة التي أضافتها إليكِ المشاركة في البرنامج؟

المشاركة في شاعر المليون كانت محطة مهمة في مسيرتي؛ البرنامج يحمل قيمة ثقافية كبيرة ويصل إلى جمهور واسع في الوطن العربي. أضاف إليّ ثقة أكبر في التعامل مع المسرح والجمهور المباشر، وصقل حضوري الإعلامي، خاصة في تقديم محتوى يحمل بُعداً تراثياً وثقافياً عميقاً.

 تطلين هذا العام وفي  شهر رمضان المبارك عبر برنامج الشارة…  برنامج المسابقات التراثي فكيف كان استعدادك لتقديم برنامج يحمل تحدياً مختلفاً؟

الاستعداد لم يكن فقط مهنياً بل كان نفسياً أيضاً، لأن “الشارة” برنامج يحمل مسؤولية وطنية وثقافية. حرصت على دراسة المحتوى التراثي بدقة، وفهم روح البرنامج، خاصة أنه يحظى بدعم قيادتنا الرشيدة وهيئة التراث، بهدف الحفاظ على الموروث ونقله من جيل إلى جيل. شعرت بالفخر قبل أي شيء.

مجلة كل الأسرة

ألا تخشين أن يضعك الجمهور تحت مجهر المقارنة بينك وبين مقدمة الشارة السابقة حصة الفلاسي؟

أحترم تجربة الإعلامية حصة الفلاسي، ولكل مذيعة بصمتها الخاصة. المقارنة أمر طبيعي في الإعلام، لكنني أؤمن أن لكل شخص أسلوبه وهويته، وأسعى لتقديم الشارة بما يعبر عن روحي وشخصيتي مع الحفاظ على هوية البرنامج.

أسعى لتقديم الشارة بما يعبر عن روحي وشخصيتي مع الحفاظ على هوية البرنامج

ما الجديد في الشارة هذا العام؟

الجديد يتمثل في تطوير الفقرات وطريقة الطرح، مع تعزيز الجانب التفاعلي مع الجمهور، والتركيز على تفاصيل تراثية قد لا تكون متداولة بشكل واسع، لنقدم محتوى يجمع بين المتعة والمعرفة.

مجلة كل الأسرة

نلاحظ أن لديك اهتماماً بالتراث والموروث الشعبي… فكيف تنمّين هذا الاهتمام؟

اهتمامي بالتراث نابع من بيئتي وهويتي. أحرص دائماً على القراءة والاطلاع، والجلوس مع كبار السن للاستماع إلى القصص والمفردات القديمة، لأن التراث ليس معلومات فقط، بل إحساس وانتماء.

مجلة كل الأسرة

لديك أيضاً اهتمام بالرياضة من خلال تقديم البرامج الرياضية سابقاً في أبوظبي الرياضية، وكذلك نعلم أنك تمارسين رياضات مختلفة مثل ركوب الخيل والسباحة والتنس، فهل اختفى هذا الشغف مع تغير نوعية البرامج التي تقدمينها؟

الشغف لا يختفي، بل يتطور. صحيح أنني ابتعدت عن تقديم البرامج الرياضية، لكن الرياضة لا تزال جزءاً من يومي، لأنها أسلوب حياة بالنسبة لي، وتمنحني الطاقة والتركيز في عملي.

ما الطقوس التي اعتدتِ على ممارستها في رمضان؟ وهل اختلفت هذا العام؟

رمضان بالنسبة لي شهر روحانية وهدوء. أحرص على التقرب أكثر من العائلة، وتنظيم وقتي بين العمل والعبادة. هذا العام بالطبع مختلف بوجود “الشارة”، لكن الأجواء العائلية ستبقى أولوية.

مجلة كل الأسرة

أنتِ من أوائل المذيعات القلائل اللاتي قدمن برامج رياضية وسبق أن قلتِ إنكِ أتيتِ إلى الرياضة للتحدي… فهل من تحدٍ أكبر تنوي سلامة الخوض فيه؟

أنا أؤمن بأن كل مرحلة تحمل تحديها الخاص. اليوم أرى أن الحفاظ على الاستمرارية والتنوع في الإعلام هو التحدي الأكبر، وأن أقدم محتوى يضيف قيمة حقيقية للمشاهد.

حوار: فاطمة النعيمي