11 نوفمبر 2025

في حوار خاص.. جوليا روبرتس: «لا أمانع أفلام الترفيه لأنها صنعتني نجمة»

ناقد ومؤرخ سينمائي، وُلد وترعرع في بيروت، لبنان ثم هاجر إلى الغرب حيث ما زال يعيش إلى الآن معتبراً السينما فضاء واسعاً للشغف

مجلة كل الأسرة

لا يمكن القول إن الممثلة جوليا روبرتس من عشّاق المهرجانات.. لكن هذا لم يمنعها، في شهر سبتمبر الماضي، من حضور مهرجان فينيسيا لعرض فيلمها الجديد «بعد الصيد».

مجلة كل الأسرة

قبل الحديث عن فيلمك الجديد، بحثت عن أفلام قادمة لك ووجدت أنها متعدّدة، بعضها من إنتاجك. كيف توزّعين وقتك واختياراتك من الأفلام؟

هناك مشاريع أحب إنتاجها وتمثيلها، بينها مثلاً «ليتل بي»، لكن هناك أفلام تردني من قِبل منتجين، أو شركات إنتاج، ودوري فيها التمثيل فقط. اختياري للفيلم إذا ما كان من إنتاجي، أو من تمثيلي فقط، يعود إلى قرار واحد، وهو أن يعجبني كفكرة، وكمشروع عمل.

مجلة كل الأسرة

هناك عدد كبير من الممثلين الذين انتقلوا، أو ينتقلون الآن، إلى الإنتاج، والرأي الثابت حين تحدّثت للبعض هو إن الإنتاج يمنحهم الحرية. هل توافقين؟

بالتأكيد، لكنني أيضاً استمتع باتخاذ القرارات حيال المشاريع. أنظر إلى دوري كمسؤولة تعتمد خبرتها الطويلة في هذا المجال. وكما ذكرت أنت، هناك عدد كبير من الممثلين تحوّلوا إلى الإنتاج. ربما كنت مرتابة سابقاً في هذا الاختيار على أساس أن التمثيل شيء، والإنتاج مهنة أخرى، لكن غيّرت رأيي بعد التجربة.

مجلة كل الأسرة

هذه هي المرّة الأولى لك في فينيسيا. هل من انطباع أول؟

نعم. انطباع أول ودائم. أشعر بأنني في حفل سينمائي، ربما كان عليّ حضوره منذ زمن بعيد. لكن الأمر لم يكن اختياراً مني، بل ناتج عن أن الأفلام التي مثلتها إما ذهبت لمهرجان آخر، وإما كانت في الأغلب جماهيرية.

كممثلة، ما هي ميزة العمل في فيلم يصلح للمهرجانات، كما حال «بعد الصيد»، وآخر يصلح للجمهور السائد؟

كنت أودّ لو أنه ليس هناك ذلك الفارق، أو الاختلاف، بين النوعين، لكن الواقع هو أن أفلام المهرجانات هي أفلام احتفاءات للعاملين في السينما. أفلام الجمهور الكبير تختلف طبعاً، لأن الرغبة هي توفير الترفيه. لا أمانع في هذه الأفلام لأنها صنعتني نجمة. أفلام المهرجانات هي مستوى آخر لجمهور مختلف.

مجلة كل الأسرة

تعرّض «بعد الصيد» للنقد على أساس أنه موجّه ضد حركة تحرير المرأة. هل توافقين؟

أعتقد أن الفيلم يريد عرض وجهات نظر مختلفة حول الموضوع، ولا أظن أنه يتّخذ موقفاً من المرأة. هو فيلم عن المدرّسة التي تريد مساعدة تلميذة في دعواها أن هناك مدرّساً اعتدى عليها، لكنها في الواقع لا تملك دليلاً. لا أدري كيف يكون ذلك موقفاً ضد المرأة. أرى الفيلم كعمل يطرح قضية تتيح النقاش حولها.