22 يونيو 2026

التهاب الجلد الضوئي: الأسباب والأعراض والعلاج وطرق الوقاية من حساسية الشمس

مسؤول الملف الطبي بمجلة كل الأسرة

مجلة كل الأسرة

التهاب الجلد الضوئي أو الحساسية الضوئية هي نوع من أنواع التهاب الجلد التلامسي وتحدث نتيجة التعرض للضوء، خصوصاً أشعة الشمس بغض النظر عن مدى قوتها.

قد يسبب التهاب الجلد الضوئي تورماً وحرقان، طفحاً جلدياً وحكة حمراء تشبه في بعض الأحيان البثور الصغيرة، كما وقد يتسبب بحدوث تقشير للجلد ومن الممكن حدوث غثيان. وقد يكون هناك أيضاً تصبغات جلدية في حالة استمرار الحكة لفترات طويلة، ويتشكل في المناطق المصابة لون برتقالي غير محبب يميل إلى البني.

عوامل متنوعة للإصابة

«التهاب الضوء الجلدي يسبب طفحاً أحمر مثيراً للحكة على المنطقة الجلدية التي تعرضت للضوء ولأشعة الشمس. ويعتبر الشكل الأكثر شيوعاً للحساسية الضوئية طفحاً جلدياً خفيفاً متعدد الأشكال، وقد يظهر على شكل حروق ونتوءات صغيرة على الجلد تسمى الحساسية في هذه الحالة باسم التسمم الشمسي».

و«يعاني بعض الناس من نوع وراثي من الحساسية الضوئية. ولا تظهر على الآخرين العلامات والأعراض إلا عندما تحدث بسبب عامل آخر، مثل تناول دواء ما أو آخر أو تعرض الجلد لمستحضرات كيميائية من كريمات وعطور ونباتات معينة.

وقد تزول الحالات الخفيفة من حساسية الشمس دون علاج. وقد يتم علاج الحالات الأكثر شدة باستخدام كريمات أو حبوب الستيرويد ومضادات الهيستامين. وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الضوئية إلى اتخاذ تدابير وقائية وارتداء ملابس واقية من الشمس».

أعراض حساسية الشمس

ومن أعراض حساسية الشمس المصاحبة للمرض: «تحدث العلامات والأعراض فقط على الجلد الذي تعرض للشمس، وعادةً ما تظهر الأعراض في خلال دقائق إلى ساعات بعد التعرض للشمس. وقد يسبب التهاب الجلد الضوئي طفح جلدي متعدد الأشكال يتضمن:

احمرار الجلد، الحكة أو الألم الذي قد يستمر لفترة طويلة. النتوءات الصغيرة التي قد تظهر في البقع البارزة. تقشر الجلد أو النزيف في الحلات الشديدة. الشري. الغثيان في بعض الأحيان».

أسباب التهاب الجلد الضوئي

وعن أسباب التهاب الجلد الضوئي: «يمكن أن تجعل المواد الكيميائية والأمراض الجلدية أكثر حساسية للشمس، وتشمل المواد الكيميائية المسببة للحساسية: العطور والمطهرات وحتى بعض المواد الكيميائية المستخدمة في مستحضرات الوقاية من الشمس وأيضاً هنالك بعض أنواع النباتات قد تتسبب بالحالة المعنية.

كما وهنالك بعض أنواع العقاقير والأدوية التي قد تزيد من حساسية الجلد للشمس مثل المضادات الحيوية ومسكنات الألم ومدرات البول. لذلك على المريض أن يكون على دراية مسبقة بإصابته بالحساسية الضوئية، كما وعليه معرفة أنواع العقاقير التي قد تكون لها صلة بظهور وتهيج الحساسية الضوئية فيبتعد عن تناولها ويتم تغييرها له.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الإصابة بحالة جلدية أخرى تزيد احتمالية الإصابة بحساسية الشمس كما وهنالك أطعمة معينة قد تسبب الحساسية».

«ولا يزال سبب إصابة بعض الأشخاص بالحساسية من الشمس دون غيرهم مجهولاً، وقد تلعب الصفات الموروثة دوراً هنا، فقد يكون أحد الوالدين أو كلاهما مصاب بداء حساسية الجلد فينتقل المرض عن طريق الجينات الوراثية إلى الأجيال اللاحقة مثل الأبناء والأحفاد. كما يمكن أن يكون العامل المناعي، مثل إصابة الجهاز المناعي بخلل، سبباً في حساسية الجلد».

علاج الحساسية الضوئية

وعن علاج الحساسية الضوئية: «يجب على مرضى الحساسية الضوئية مراجعة الأطباء المختصين وإجراء الفحوص والتحاليل من أجل تحديد نوع المادة التي تسبب الحساسية الضوئية بهدف دفع المريض إلى تجنبها. عادة يتم العلاج بالكريمات وحبوب الستيرويد ومضادات الهيستامين. وتعتبر الوقاية وتجنب المواد المسببة للحساسية من أهم عوامل إدارة المرض والسيطرة على الأعراض».

الوقاية من حساسية الشمس

إليكم النصائح التالية للوقاية من حساسية الشمس:

  • تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة في الفترة ما بين العاشرة صباحاً والرابعة مساءً.
  • ارتداء نظارات شمسية وملابس واقية ذات أكمام طويلة وقبعة عريضة الحواف.
  • وضع واق من الشمس بعامل حماية يصل إلى 30 على الأقل وإعادة وضعه كل ساعتين.
  • تجنب المواد الكيميائية التي قد تؤدي إلى ظهور الحساسية.
  • الحرص على استخدام كريمات الوقاية من الشمس المناسبة لنوع البشرة.
  • مراجعة الطبيب عند تكرار أعراض التهاب الجلد الضوئي أو تفاقمها.