من المهم العناية بما يتغذى عليه الأطفال وذلك لأن سنين الطفولة، بحسب أخصائي العلاج النفسي الأمريكي الدكتور درو رمزي، تشكل مرحلة حيوية على سبيل نمو أجسامهم وأدمغتهم مما يجعل ما يطعمون عليه مؤثراً على مدى تركيزهم الذهني ومهاراتهم الإدراكية. والأغذية التالية تساعد الأطفال على التمتع بدرجات عالية من التركيز الذهني والتأثير إيجابياً على الطريقة التي تنمو وتتطور بها أدمغتهم في المستقبل:
1- التفاح والخوخ.. فوائد الفواكه للدماغ
يحتوي التفاح والخوخ على مادة «الكيرسيتين» المضادة للأكسدة والمعينة على وقف تدهور المهارات الذهنية أو الإدراكية. ولأن قشور الفاكهة كثيراً ما تحتوي على مغذيات مفيدة من المنصوح به في هذا السياق تناول ثمرات التفاح أو الخوخ الطبيعية العضوية كاملة كوجبة خفيفة، من بعد غسلها طبعاً.
2- البيض.. غذاء الدماغ للأطفال
تساعد البروتينات والمغذيات الموجودة في البيض الأطفال على التركيز، ولصنع وجبة إفطار للأطفال من البيض، أو وجبة خفيفة للتناول في وقت متأخر من الظهيرة، يوصى بطهي البيض المخفوق في «تورتيلا» مصنوعة من الحبوب الكاملة. كما من الممكن، بدلاً عن ذلك، تناول سندوتشات سلطة البيض أو القليل من البيض المفروم.
3- الخضراوات الخضراء.. لصحة الدماغ
تلك الخضراوات غنية بحمض الفوليك والفيتامينات. وقد كشفت الأبحاث، في هذا السياق، عن صلة بين السبانخ والكرنب وتخفيض معدل الإصابة بالاضطرابات الذهنية لاحقاً في الحياة، كما كشفت الأبحاث عن أن الكرنب غني بمضادات الأكسدة ومواد أخرى من شأنها العون على نمو خلايا الدماغ. ولجعل الخضراوات الخضراء مستساغة للأطفال من الممكن خلط السبانخ أو الكرنب بعصائر كي يتم شربها بدلاً عن الوجبات الخفيفة، ويمكن أيضاً إضافة السبانخ إلى عجة البيض أو اللازانيا أو مزج رقائق من الكرنب مع زيت الزيتون وبعض الملح وخبزها، من بعد ذلك، في الفرن.
4- الزبادي اليوناني.. أطعمة تقوي الذاكرة
الزبادي اليوناني مهم لصحة الدماغ، وبإمكان الزبادي اليوناني الكامل الدسم، نسبة لاحتوائه على بروتينات أكثر من بقية أنواع الزبادي، العون على تعزيز قدرة خلايا الدماغ على إرسال واستقبال المعلومات.ويمكن تناول ذلك الزبادي عند الغداء ممزوجاً مع غذاء من الحبوب الكاملة لا يقل محتواه من الألياف عن 3 غرامات وحبات توت أزرق غنية بمركبات «البوليفينول» العضوية المغذية.
5- منتجات دقيق الشوفان
يغتني دقيق الشوفان بالبروتينات والألياف مما يجعله مساعداً على المحافظة على نظافة شرايين القلب والدماغ. وقد دلت نتائج إحدى الدراسات على أن المشتركين فيها من الأطفال الذين تناولوا وفقها في إفطارهم منتجات من دقيق الشوفان المحلى تحسن أدائهم في الواجبات المدرسية المرتبطة بالذاكرة مقارنة بمن تناولوا منهم في إفطارهم منتجات حبوب ذات مقادير عالية من السكريات. ولجعل غذاء دقيق الشوفان مستساغاً للأطفال من الممكن إضافة بهار القرفة إليه، خاصة وأن بعض البحوث دلت على أن المركبات الموجودة في ذلك البهار بوسعها وقاية خلايا الدماغ.
6- الأسماك.. أوميغا 3 للأطفال
تعد الأسماك، مثل السالمون والتونا والساردين، مصدراً ممتازاً لفيتامين D وأحماض أوميجا 3 الدهنية التي تقي الدماغ من تدهور المهارات الذهنية وفقدان الذاكرة. وبقدر ما يتناول الأطفال أغذية محتوية على أحماض أوميجا 3 الدهنية بقدر ما يتعزز أداء أدمغتهم وتتحسن قدرتهم على التركيز. ويمكن تقديم الأسماك للأطفال مشوية مع صلصة للغمس أو ضمن طبق التاكو المكسيكي أو على هيئة ساندويتشات تونا.
7- المكسرات والبذور.. دهون صحية للدماغ
تغتني المكسرات والبذور بالبروتينات، الأحماض الدهنية الأساسية، الفيتامينات والمعادن لذا هي معينة على تحسين المزاج وتهدئة الجهاز العصبي. ويمكن للأطفال تناول المكسرات والبذور على هيئة زبدة الفول السوداني أو زبدة بذور زهرة عباد الشمس أو دوار الشمس الغنية بحمض الفوليك وفيتامين E والسيلينيوم. وفي حالة عدم استساغة الأطفال لتناول البذور نفسها من الممكن تقديمها لهم على هيئة المقرمشات المصنوعة من الحبوب الكاملة المضافة إليها البذور أو الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة المضافة إليه، أيضاً، البذور. ومن المقترحات هنا أيضاً طبخ صلصة بيستو من المكسرات وزيت الزيتون والخضروات الداكنة الخضرة وتناولها مع معكرونة مطبوخة مصنوعة من الحبوب الكاملة.