27 أبريل 2026

أفضل الحبوب الكاملة لخسارة الوزن والوقاية من السكري – فوائد الجاودار والألياف الغذائية

أخصائية تغذية

مجلة كل الأسرة

الجاودار والتقليل من خطر الإصابة بـمرض السكري من النوع الثاني

تفيد الأبحاث القديمة عن قدرة الحبوب الكاملة بما في ذلك الجاودار على الحماية من أمراض القلب وأنواع معينة من السرطان. والآن، تشير الأبحاث الجديدة إلى أن استهلاك هذه الحبوب الكاملة يقلل أيضاً من خطر الإصابة بـمرض السكري من النوع الثاني. يعد الجاودار من الحبوب الغنية بمعدن المغنيسيوم الذي يسهم في تكوين أكثر من 300 أنزيم في الجسم، بما في ذلك الإنزيمات التي تتدخل في استخدام الجسم لـالجلوكوز والإنسولين.

لقد أكدت نتائج أحد الأبحاث العلمية والتي استمرت لمدة 8 سنوات وشملت 41,186 على وجود علاقة بين كميات المغنيسيوم والكالسيوم المتناولة وخطر الإصابة بـمرض السكري من النوع الثاني. بحيث إن تناول كميات أكبر من المغنيسيوم والكالسيوم قلل من خطر الإصابة بـمرض السكري من النوع الثاني. وأشارت نفس الدراسة إلى أن الإصابة بـمرض السكري من النوع الثاني كان 31% أقل عند المشاركين في الدراسة والذين تناولوا حبوباً كاملة مقارنة بالذين تناولوا أطعمة أخرى غنية بـالمغنيسيوم أو الكالسيوم. وهذا يشير إلى أن الحبوب الكاملة توفر مزايا خاصة تعزز من قدرة الجسم على التحكم بنسبة السكر في الدم. وأشارت الدراسة أيضاً إلى أن الحليب ومنتجاته القليلة الدسم أسهم أيضاً في التقليل من خطر الإصابة بـمرض السكري من النوع الثاني. ولذلك وللحصول على مزايا الجاودار ومنتجات الحليب معاً يمكنك تناول رقائق الجاودار – بدلاً من الشوفان – مع حليب قليل الدسم.

الجاودار قد يكون أفضل من القمح للأشخاص المصابين بـمرض السكري من النوع الثاني

إن خبز الجاودار قد يكون خياراً أفضل من خبز القمح للأشخاص الذين يعانون مرض السكري من النوع الثاني. فلقد وجدت دراسة نشرت في «المجلة الأمريكية للتغذية السريرية» أن الخبز المصنوع من القمح يطلق استجابة الأنسولين بنسبة أكبر من خبز الجاودار.

فلقد قارنت الدراسة بين تناول خبز الجاودار بدل من القمح المكرر وتناول خبز الجاودار التقليدي بدلاً من خبز الجاودار الغني بالألياف الغذائية، وتأثيرها في عدة علامات في الجسم متعلقة بـمراقبة نسبة السكر في الدم.

أظهرت النتائج أنه وبعد تناول أي صنف من أصناف خبز الجاودار بدلاً من خبز القمح كانت مؤشرات السكري في الجسم أفضل بكثير. لم يكن هناك فرق بين تناول الجاودار التقليدي والجاودار الغني بالألياف الغذائية مع أن الألياف الغذائية عادة تساعد على تحسين مستويات السكر في الدم. ويفسر العلماء أن هناك صفات أخرى لـالجاودار غير كونه غنياً بـالألياف الغذائية أسهمت بتحسين مستويات السكر في الجسم وتتمثل بكون كتل الجاودار كبيرة ومتماسكة تتطلب من الجسم وقتاً أطول لهضمها واستخراج السكر منها.