عندما لا يحصل الجسم على حاجته المطلوبة من البروتين تحدث به بعض التغيرات، وهذه التغيرات تعتبر إشارة من جسمك لا تحاول إهمالها.. وأبرز هذه التغيرات:
1- تزداد الرغبة الشديدة لتناول الطعام
إن هذه الرغبة الشديدة لتناول الطعام قد تظهر أحياناً وبشكل طبيعي خاصة بين وجبات الطعام. ولكن إذا كانت الرغبة شديدة وثابتة، ووجباتك الرئيسية لا ترضي جوعك، فهذا قد يعني أنك قد لا تتناول ما يكفي من البروتين. فالبروتين يساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم فهو يبطئ من امتصاص الكربوهيدرات وبالتالي يبطئ من ظهور السكريات في الدم. كما أن تناول ما يكفي من البروتين، سيشعرك بالشبع لمدة أطول ويقلل من تقلبات في مزاجك.
2- تتباطأ عملية الأيض الخاصة بك
إن النظام الغذائي منخفض البروتين يؤدي إلى فقدان العضلات وبالتالي التقليل من عملية الأيض. فالخلايا العضلية هي من أكثر خلايا الجسم المستهلكة للطاقة ولذلك مع خسارتها يقلل الجسم من نفقاته ويجعل الجسم أكثر عرضة لـزيادة الوزن. ليس البروتين وحده المسؤول عن ذلك بل هناك العديد من الأشياء التي يمكنها أن تبطئ من عملية الأيض في الجسم أيضاً.
3- تقل نسبة تركيزك
ستلاحظ أن قدرتك على التركيز سوف تنخفض مع انخفاض كمية البروتين التي تتناول. فالبروتينات هي المسؤولة عن تشكيل الهرمونات والأنزيمات التي تسمح لأدمغتنا بالعمل. فتناول كمية كافية من البروتين سيضمن وجود الأحماض الأمينية، التيروزين، والتي تحفز الناقلات العصبية التي تبقينا نشيطين ومركّزين.
4- تقل سرعة الشفاء من الجروح والإصابات
يساعد البروتين في نمو الأنسجة وإصلاحها، جنباً إلى جنب مع الفيتامينات، المعادن ومضادات الأكسدة. ولكن البروتين بشكل خاص يعد مهماً لتدفق الأكسجين والدم للشفاء وإصلاح الأنسجة المصابة، ولذلك فقد يعاني الأشخاص الذين لا يتناولون كمية كافية من البروتين من بطء في التعافي من الجروح والإصابات.
5- يزداد خطر الإصابة بفقر الدم
إن فقر الدم هو حالة تتمثل بعدم احتواء الدم على ما يكفي من كريات الدم الحمراء السليمة لحمل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم. هناك العديد من الأنواع المختلفة لفقر الدم ولكن الأكثر شيوعاً هي تلك المتمثلة في عدم تناول كميات كافية من البروتين الغني بالحديد، الفيتامين (ب 12) و الفولات. فالأشخاص النباتيون أو الذين يتجنبون تناول منتجات البروتين الحيوانية هم معرضون بشكل خاص للإصابة بنقص فيتامين ب12 الموجود بشكل حصري في المنتجات الحيوانية.
6- يزداد خطر احتباس السوائل
من الأعراض الأخرى التي قد تنتج عن تناول نقص البروتين هو احتفاظ الجسم بالسوائل. يحدث ذلك بسبب الألبومين، وهو بروتين موجود في الدم يساعد في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم. عندما يفتقر الجسم إلى الألبومين، يتم الاحتفاظ بالسوائل في الأطراف، وعادة ما تكون في القدمين. ومع ذلك فإن احتباس السوائل بسبب استهلاك كميات قليلة من البروتين قد يحدث بشكل نادر.
7- تظهر الهشاشة في الأظافر والشعر
يعد جسم الإنسان ذكياً لدرجة كبيرة بحيث إن لديه القدرة على التأقلم بالبيئة المحيطة به والمحاربة للبقاء على قيد الحياة من خلال التقليل من صرف الطاقة على ما يسمى بالعمليات غير الأساسية. فعندما لا تتناول ما يكفي من البروتين والسعرات الحرارية بشكل عام، فإن الجسم سيقوم بإهمال العمليات التي لا يعدها أساسية للبقاء على قيد الحياة مثل صحة الشعر والأظافر. فتبدأ الأظافر بالتكسر والشعر بالتساقط. هذا أيضاً له علاقة بالكيراتين، وهو البروتين الذي يتكون منه الشعر، الجلد والأظافر. بينما لا يمكن استهلاك الكيراتين، يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروتين في إنتاج الكيراتين في أجسامنا.