25 ديسمبر 2025

6 طرق لمساعدة الطفل على التأقلم أثناء علاجه في المستشفى

محررة ومترجمة متعاونة

مجلة كل الأسرة

قد تبدو تجربة الأطفال الذين يتلقون العلاج في المستشفى مخيفة للغاية، بخاصة مع وجود غرباء في مكان غير مألوف. في هذه الأوقات العصيبة، إليكم هذه الطرق البسيطة التي تخفف عن الأطفال الصغار، وتجعلهم صبورين ومطيعين أثناء تلقيهم العلاج في المستشفى. 

يتوافر في بعض مستشفيات الدول الغربية أطباء لديهم اختصاص يعتبر قليلاً جداً، ولكنه مهم للغاية، وهو اختصاص «حياة الطفل»، مدرّبون على التواصل مع المرضى الصغار، ودعمهم أثناء إقامتهم في المستشفى.

يقول هؤلاء الأطباء إن من المدهش رؤية ما يستطيع الأطفال التغلب عليه بمساعدة بعض التدابير المخصصة لهم، ومهارات التأقلم والدعم، ويقدمون ست نصائح لجعل تجربة مكوث الصغار في المستشفى أقلّ صعوبة على الأطفال وعائلاتهم:

مجلة كل الأسرة

1. كن منفتحاً وصادقاً

ابدأ بسؤال طفلك عمّا يعرفه عن الذهاب إلى المستشفى. أجب عن الأسئلة بصدق؛ فالأطفال يفقدون الثقة إذا لم تخبرهم بالحقيقة، وسيفاجئونك بما يعرفونه بالفعل.

إحدى طرق التحدث عن المستشفى، أو زيارة الطبيب، هي استخدام الحواس الخمس كدليل - كيف قد تشعر بالأشياء، وكيف تشمّها، وكيف تبدو، وكيف تسمعها، وكيف تتذوقها، (إن وجدت). ذكّره أيضاً بأنك ستكون بجانبه، وربما غيرك من أحبائه أيضاً، فالأطفال يشعرون بالخوف عند الانفصال عن أحبائهم ، بخاصة الوالدين، أو أحدهما على الأقل، وهو خوف طبيعي، بل حتى أصغر الرضّع يطمئن لمعرفة أن أحد والديه سيكون معه.

مجلة كل الأسرة

2. تدرب على لعب دور الطبيب

يمنح اللعب التخيلي، باستخدام الألعاب واللوازم الطبية، الأطفال فرصة التعرّف إلى فحوصاتهم وعلاجاتهم. جرّب تمثيل أدوار سيناريوهات مختلفة قد يواجهها الأطفال، مثل الجلوس ساكناً لأخذ حقنة، أو سحب دم. ويشير الخبراء إلى أنه يمكن تكييف لعب دور الطبيب، أو أيّ مقدم رعاية صحية آخر، مع الأطفال من جميع الأعمار، والقدرات وأساليب التعلم. على سبيل المثال، قد تجلس مع الطفل وهو يعتني بدميته المفضلة ، للاستعداد لرعايته وممارسة مهارات التأقلم مع الوضع الذي سيواجهه هناك.

مجلة كل الأسرة

3. قدّم خيارات عدّة

السماح للأطفال بالمشاركة في اتخاذ قرارات مناسبة لأعمارهم يمنحهم القدرة على التحكم في ظروف غالباً ما تكون غامضة، ومربكة. حتى الخيارات البسيطة تُحدث فرقاً. قد يعني ذلك، على سبيل المثال، أيّ أذن ينظر إليها الطبيب أولاً، أو على حضن من يجلس، أو أيّ ملصق شخصية يرغب في وضعه. باختصار، أي خيار ممكن أن تقدمه له يساعده على منحه مزيداً من التحكم في بيئة المستشفى، وبالتالي الشعور بالطمأنينة.

4. هيئ بيئة هادئة

قد تكون غرفة المستشفى محفزة للغاية لبعض الأطفال فينفرون منها، لذا حاول تعديل درجة الحرارة، أو الإضاءة، أو الرائحة، أو الصوت، بمساعدة الكادر الطبي أو الوظيفي هناك. فوجود بيئة هادئة مع أشياء مألوفة كالبطانيات، أو جهاز إصدار أصوات، أو ألعاب، تُشعر الطفل بأنه في أمان.

مجلة كل الأسرة

5. أحضر أشياء تُذكره بالمنزل

تساعد بعض الأدوات التي يجد فيها الطفل راحته على تهدئة قلقه وتوتره عند ذهابه إلى المستشفى. شجع طفلك على المساعدة في تجهيز أمتعته لإقامته. إن إحضار بعض الأغراض الشخصية، مثل بطانية عزيزة عليه، أو دمية محشوة، يمكن أن يساعد الطفل على الشعور بمزيد من الاسترخاء.

6. أخرج ألعاباً قديمة الطراز

في حين أن التلفزيون، أو جهاز الآيباد، من الوسائل المفضلة لتمضية الوقت، إلا أن حتى الشاشات قد تصبح مملة للطفل في المستشفى. لذلك، فإن الألعاب المفضلة من طفولة أحد الوالدين تثير الفضول والاستكشاف، حيث إن الكثير من الأطفال لم يروا الألعاب ووسائل اللهو القديمة التي كان تستمتع بها الأجيال السابقة.

من الأفكار الممتعة واللمسية الأخرى: السلايم (المادة اللزجة والملونة)، المعجون، وألعاب التململ (تخفف التوتر)، والعصيّ السحرية. كما تساعد الفقاعات الأطفال على تنظيم تنفسهم عند الشعور بالتوتر. وتعد أيضاً الفنون والحرف اليدوية منافذ رائعة للأطفال للتعبير عن أنفسهم عندما لا يجدون الكلمات للتعبير عما يشعرون به.