هل سبق أن عدتِ إلى المنزل لأنك نسيتِ هاتفك المتحرك، حتى لو أدى ذلك إلى تأخرك عن محاضرة في الجامعة أو عن دوامك؟ وهل تمضين ساعات طويلة في التنقل بين المواقع والتطبيقات من دون أن تشعري بمرور الوقت؟
باختصار، هل أصبح الهاتف الذكي والإنترنت جزءاً لا تستغنين عنه في حياتك اليومية؟
إذا كنتِ ترغبين في معرفة طبيعة علاقتك بالإنترنت، أجيبي عن الأسئلة التالية، ثم اطلعي على النتيجة.
1- المشكلة التقنية التي تخافين منها أكثر من غيرها:
أ- انقطاع الإنترنت.
ب- قرصنة المعلومات.
ج- عطل في الهاتف أو الحاسوب.
2- عندما تقومين بعمل ما، تضعين في أولوياتك:
أ- الاستجابة للطلب.
ب- الرضا عما تقومين به.ج- احترام الوقت.
3- عندما تتعرضين لإخفاق أو خيبة أمل:
أ- تخبرين بذلك كل من حولك.
ب- تنتقلين مباشرة إلى عمل آخر.
ج- تفكرين في حل حتى لا تتعرضي لموقف مشابه.
4- بين الصفات التالية، أكثر ما تحبينه في زملائك:
أ- الإخلاص.
ب- التضامن.
ج- الإصغاء.
5- أكثر ما يزعجك في التبادل الرقمي:
أ- عشرات الرسائل التي تصلك.
ب- عندما يتناقل الناس حول العالم رسالة كاذبة.
ج- عندما لا يجيب أحدهم عن رسالتك.
6- هناك أشياء كثيرة يمكن شراؤها عبر الإنترنت:
أ- تستهلكين دائماً في ذلك وقتاً أكثر من المتوقع.
ب- تتأنين في الاختيار لشراء الأفضل.
ج- تفضلين الشراء من المحال، حتى لو كان السعر أعلى.
7- القيلولة بالنسبة إليك:
أ- عندما تشعرين بالإنهاك.
ب- من أهم ملذات الحياة.
ج- إضاعة للوقت.
8- الدردشة، واتساب، تويتر، فيسبوك... تمضين ساعات عليها:
أ- لا تتخيلين تمضية أكثر من ربع ساعة عليها.
ب- لديك مجموعة من الأصدقاء تتحادثين معهم.
ج- تتابعين نشاطك ونشاط معارفك بكل شغف.
9- الشيء الذي غيّر حياتك في الأعوام القليلة الماضية:
أ- الإنترنت.
ب- الهاتف الذكي.
ج- تطورك المهني.
10- تحبين أن يقال عنك إنك:
أ- محبوبة، تسمعين مشكلات الآخرين وتتعاونين معهم.
ب- ذكية وكريمة وتفرضين احترامك على الآخرين.
ج- جذابة وحيوية ودائماً في المقدمة.
والآن إلى النتيجة
إذا كانت معظم إجاباتك من الفئة (أ)
أنتِ مدمنة إنترنت من الدرجة الأولى
أنتِ وهاتفك الذكي، أو أي أداة تصلك بالإنترنت، واحد لا يفترق عن الآخر. فهذه الأدوات بالنسبة إليك امتداد لدماغك، ويجب أن تبقى تحت تصرفك دائماً، حتى تتطلعي على آخر الأخبار وما يدور حول العالم، وتكوني دائماً حاضرة وبارزة، سواء في مكان عملك أو في جامعتك.
لأجل ذلك، تستهلكين الكثير من وقتك وطاقتك مع هذه الأجهزة. وفي أعماقك، أنتِ مقتنعة بذاتك، لكنك تحاولين دائماً أن تكوني أفضل. باختصار، يشكل الهاتف الذكي بالنسبة إليك مصدراً للسعادة والرضا.
لكن حاذري، فلكل شيء حدود!
إذا كانت معظم إجاباتك من الفئة (ب)
علاقتك بالإنترنت محدودة
لا تحبين إجراء معاملاتك عن طريق الإنترنت، فأنتِ تحبين الحركة، كما تفضلين التحدث مع صديقاتك وأقربائك وجهاً لوجه. فالاحتكاك المباشر بالأشخاص هو الأهم بالنسبة إليك، لأنك تستخدمين فيه كل حواسك.
وإذا تمكنتِ من الإفلات من أي نوع من الإدمان الرقمي، فأنتِ تستخدمين الإنترنت للمعاملات المهمة التي تستدعي ذلك فقط، من دون أن تسمحي له بأن يسيطر على وقتك أو حياتك اليومية.
إذا كانت معظم إجاباتك من الفئة (ج)
متعلقة بالإنترنت، لكنك لا تخشين الإدمان
أنتِ شخصية متوازنة، ولا يبدو أنكِ مدمنة إنترنت. فأنتِ لا تتابعين آخر الصيحات بشكل جنوني، لكن يبدو أنكِ انتقلتِ من الاتصالات الهاتفية إلى الرسائل النصية على واتساب وغيره من التطبيقات، وكأنك لا تحبين إزعاج الآخرين من خلال الاتصال بهم.
وعلى سبيل المثال، تفضلين الرسائل الإلكترونية على الاجتماعات المباشرة، وتستخدمين الوسائل الرقمية باعتدال، من دون أن تجعليها محور حياتك اليومية.