20 أبريل 2026

كيف تساعدين طفلك على أداء الواجبات المدرسية بسهولة؟ 10 نصائح فعالة لتعزيز التحصيل الدراسي

مسؤول الملف الطبي بمجلة كل الأسرة

مجلة كل الأسرة

عندما يتعثر الطفل في فهم وإكمال أداء الواجبات المدرسية في الموعد المحدد هنالك عدة طرق لمساعدته، كالاستعانة بمدرس خصوصي . وفيما يلي 10 إرشادات عامة للوالدين لمساعدة أطفالهم في أداء الواجبات المدرسية:

1- مشاركة الطفل

تشكل مشاركة الوالدين للطفل في أداء الواجبات المدرسية فرصة ممتازة لفهم مستوى التقدم الأكاديمي للطفل. كما هو يساعدهما على إدراك ما يحبذ الطفل تعمله والمشكلات التي قد تواجهه على سبيل ذلك التعلم. وذلك بدوره قد يستدعي التشاور مع معلمي الطفل المعني حول ما يتوقعونه منه بشأن أدائه لواجباته المدرسية وكيف يستخدمون ذلك في حجرة الدرس، إذ إنهم ربما قد يحملونه فوق طاقته من الواجبات المدرسية أو يحددون موعداً نهائياً واحداً لإكمال عدة من تلك الواجبات في ذات الوقت.

2- تخصيص مكان معين من المنزل

ينبغي لذلك المكان ألا يكون متاحاً به ما قد يشتت ذهن الطفل أثناء أدائه لواجباته المدرسية مثل وسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية المختلفة أو أشقاء مشاغبين. كذلك يجب التأكد من تزويد الطفل في ذلك المكان بكل ما يلزم من الأدوات المعينة لأدائه لواجباته المدرسية المختلفة مثل أقلام الحبر الجاف وأقلام الرصاص وخلافها من المستلزمات.

3- الاحتفاء بأداء الطفل

ينبغي الاحتفال بما ينجزه الأطفال في المنزل. فمثلاً إذا كتب الطفل أو الطفلة قصيدة جميلة أو كان أي منهما فخوراً بإنجاز فني معين أبدعه يستحسن من الوالدين تعليق تلك القصيدة أو ذلك العمل الفني على مكان بارز بالمنزل. ومن شأن ذاك الاحتفاء بث روح الثقة بالنفس في الأطفال وتشجيعهم على بذل أفضل جهد ممكن في أداء واجباتهم المدرسية بالمنزل.

4- تحفيز وتشجيع الطفل دوماً

ليس من المنصوح به أبداً أداء الوالدين لواجبات الطفل المدرسية بدلاً عنه. مع ذلك، يظل من الحكمة تشجيعه على ذلك الأداء طوال فترة قيامه به وتوضيح ما قد يصعب عليه من المسائل ذات الصلة بتلك الواجبات، الشيء الذي سيرسخ في نفسه ما يتعلمه في الفصل الدراسي ويحفزه على إكمال إنجاز الواجبات المعنية بالصورة الأفضل.

5- عون الطفل مسبقاً على الاستعداد لتلقي الدروس القادمة

بوسع الوالدين عون الطفل على التهيؤ مسبقاً لاستيعاب دروسه المستقبلية في المدرسة عبر إلقاء نظرة معه على تلك الدروس قبل أن يلقيها عليه المعلم في المدرسة. ومن شأن مثل ذلك التهيؤ المسبق لاستيعاب الدروس المدرسية القادمة تدريب الطفل على الانضباط والسعي لتعليم النفس بالنفس أولاً قبل أن يعلمه الآخرون، الشيء الذي سيعينه كثيراً على التخطيط المسبق عند التعامل مع مختلف شؤون حياته المستقبلية.

6- التقيد بجداول زمنية محددة

من شأن تحديد مواعيد منتظمة وجداول روتينية محددة لأداء الواجبات المدرسية مساعدة الطفل كثيراً على إنجازه لتلك الواجبات. ومن المنصوح به، عند إعداد مثل تلك الجداول، مراعاة الأفضليات التي تمكن الطفل من أداء واجباته المدرسية بالطريقة الأمثل، سيما وأن بعض الأطفال قد يفضلون الاستمتاع أولاً بوقت للراحة واللعب قبل أداء الواجبات المدرسية المعنية، فيما قد يفضل أطفال آخرون إكمال أداء تلك الواجبات أولاً أو باكراً.

7- تقديم القدوة والنموذج الذي يحتذى للطفل

عندما يرى الأطفال الوالدين منهمكين بمثابرة في أداء عمل ما أو آخر بالمنزل، أو حتى عند رؤيتهما لأي منهما وهو يركز في قراءة كتاب يتعزز لديهم إحساس طبيعي بضرورة أداء واجباتهم المدرسية في المنزل بجدية ومثابرة. والعبرة الموجزة في ذلك أن ما يفعله الوالدان يظل لديه أثر أكبر في الأطفال مما يقولانه.

8- التخطيط المحكم

بما أن ليس كل الواجبات المدرسية مطلوباً إنجازها عاجلاً أو في اليوم التالي، مثلاً، ينصح الوالدان، في هذا السياق، بإعداد خطة محكمة لذلك الإنجاز تمكن الوالدين والطفل المعني معاً من التعاون على سبيل إكماله لأدائه لواجباته المدرسية بطريقة مناسبة ومريحة وفي المواعيد المحددة. وفضلاً عن ذلك قد يعين مثل ذلك التخطيط المحكم الأطفال على تعلم تنظيم الوقت والتخطيط والتدبير على المدى الطويل بحيث لا يؤجلون أداء المهام المختلفة حتى اللحظات الأخيرة. وتلك هي بالطبع إحدى المهارات المفيدة على مدى الحياة.

9- إشراك أنداد الأطفال معهم

على الرغم من أنه من المهم تعلم الطفل أداء واجباته المدرسية بالمنزل بمفرده يظل انتماءه لمجموعة من أنداده من الأطفال تقوم بأداء واجباتها المدرسية معاً، عند نادٍ أو ملتقى ما أو آخر، مرة أو مرتان في الأسبوع شيئاً نافعاً، سيما وأن زميل الدراسة الذي قد يوجد مع الطفل أثناء أدائه لواجب مدرسي ما أو آخر قد يكون أحياناً أفضل في قدرته على شرح ما قد يعسر عليه من المسائل بصورة بسيطة وملائمة لسنهما أكثر من الوالدين.

10- عدم التردد في طلب عون الآخرين عند مساعدة الأطفال

قد يلقى بعض الأطفال صعوبة في أداء واجباتهم المدرسية حتى من بعد اتباع والديهم معهم لجميع الإرشادات السابقة. أمثال أولئك الأطفال قد ينتفعون كثيراً بخدمات أساتذة خصوصيين إذ أنهم سيتمكنون، بعون تلك الخدمات، من الاستعادة السريعة لثقتهم بأنفسهم ومن ثم يعاودون المضي قدماً على سبيل النجاح الأكاديمي.