ساشا دحدوح: آمل أن تتغير ظروف لبنان إلى الأفضل
15 ديسمبر 2020

ساشا دحدوح: آمل أن تتغير ظروف لبنان إلى الأفضل

فريق كل الأسرة

فريق كل الأسرة

ساشا دحدوح على غلاف مجلة كل الأسرة
ساشا دحدوح على غلاف مجلة كل الأسرة

ساشا دحدوح مقدمة برامج وممثلة انطلقت من قناة «إن بي إن»؛ حيث قدمت أول برنامج لها بعنوان «صباح العالم»، ثم «مجتمع وناس» و«رواد من لبنان»، بعدها انتقلت إلى قناة «الآن» في دبي لتقدم برنامج «صباح النور» وعادت لتتابع إطلالاتها من محطة «إل بي سي» في سلسلة برامج مشتركة منها «حلوة ومرة» و«بي بيروت» الذي تحول إلى «بي لايف»، وبعدها قررت التحول للتمثيل مع أولى تجاربها في مسلسل «بيروت سيتي»، ثم «العودة» و«أولاد آدم» الذي لعبت دورها فيه بالتزامن مع تقديمها برنامج «صباح اليوم» عبر قناة «الجديد».
 ساشا كانت منشغلة مؤخراً بتصوير مشاهدها في مسلسل جديد يحمل عنوان «دي إن اي»، وتكشف لنا في لقاء خاص مع الصحفية هناء توبي عن تفاصيل دورها وكواليس التصوير.

ساشا دحدوح - مجلة كل الأسرة

تقول ساشا دحدوح عن مسلسل «دي إن اي» «هو من إنتاج شركة «إيغل فيلمز» لصاحبها جمال سنان، يتألف من عشر حلقات من تأليف ريم حنا وإخراج المثنى صبح، وتلعب بطولته دانييلا رحمة ومعتصم النهار بمشاركة نجوم الدراما اللبنانية والعربية، منهم عمار شلق ووسام سعد وروز الخولي وأنا وسوانا».

وتكمل، «العمل مستوحى من قصة اجتماعية حقيقية فيها خيوط غامضة وأحداث مشوقة ومثيرة للجدل ستجذب المشاهدين، أجسد شخصية فتاة اسمها هادية وهي معالجة نفسية هادئة جداً، ويمثل أدائي لها تحدياً كبيراً؛ لأنها لا تشبهني وبعيدة عني كل البعد، وقد اجتمعت بصديقات يعملن معالجات لأتعرف أكثر إلى كيفية أدائي للشخصية من جميع جوانبها» 

من كواليس تصوير مسلسل «أولاد آدم» 

رغم القيود التي فرضتها «كورونا» على تصوير المسلسلات، تستمتع ساشا بأجواء تصوير مميزة وإيجابية، موضحة، «الأجواء عموماً احترازية؛ حيث تعتمد إجراءات الوقاية والتعقيم من فيروس «كورونا»، أما على الصعيد المهني فيمكن وصف الأجواء بالرائعة والغنية؛ حيث الكثير من الالتزام والمهنية، لأن المخرج المثنى صبح دقيق جداً يقدر قيمة الوقت ويرفض التلكؤ، والعمل معه يجبر الممثل على إظهار قدراته التمثيلية، وبذل الجهد اللازم حتى في خلال التمارين للدور فهو يريده مكتملاً، وهذا الأمر يحفزني ويمدني بالطاقة الإيجابية».

العمل مع معتصم النهار ودانييلا رحمة وعمار شلق متعة بالنسبة لي

وتضيف، «فريق العمل متجانس ومحب، العمل مع معتصم النهار ودانييلا رحمة وعمار شلق متعة بالنسبة لي؛ لأنهم يتمتعون بنفسية إيجابية ومعطاءة، في هذا المجال أحب أن أنفي الشائعات التي تروج للخلافات بين الممثلين فمن خلال تجاربي التمثيلية شعرت بالحب والدعم، وأشكر الله على هذه النعمة».

تحب ساشا التنوع في أدوارها، فدور «هادية» في مسلسل «دي إن اي» يختلف تماماً عن دور «سلمى» في مسلسل «أولاد آدم»؛ فقد كانت قلقة من ردة فعل الناس تجاه سلمى الجريئة، لكن شخصية هادية أشعرتها بالأمان وحفزتها على تحدي نفسها واكتشاف قدراتها، فالتمثيل كما تقول، «يقدم قراءة جديدة للذات، ويضعنا أمام تساؤلات واستفسارات لم تكن تخطر ببالنا قبلاً».

ساشا دحدوح - مجلة كل الأسرة

وعن أقرب الأدوار إلى قلبها تقول: «كلها تركت أثرها عندي ومنحتني شيئاً جديداً، بدايتي كانت مع مسلسل «بيروت سيتي»؛ حيث أديت دور أمٍّ عزباء أو امرأة مطلقة، وكنت على تماس مع عدد من نساء المجتمع المحلي، ومسلسل «العودة» الذي عرضته شاشة «إم بي سي» قدمني للجمهور العربي، ولعبت دور منى التي تقتل، وتبدأ رحلة البحث عن القاتل، و«أولاد آدم» قدم لي المشاركة الرمضانية، ومثلت «سلمى» الثائرة على التقاليد ولديها كاريزما قوية، وكل واحدة من هؤلاء النسوة لامستني وتماهيت معها، وحالياً أؤدي دور «هادية» من كل قلبي، وسيكون إضافة كبيرة لي».

وتضيف، «بالفعل انقطعت عن التقديم مدة أربع سنوات، وكنت مترددة في البداية؛ لأنني كنت أقدم برامج صباحية على إحدى المحطات الفضائية، وتخوفت من تكرار نفسي، كما كنت أتمنى أن أعود بتقديم برنامج منفرد، لكن ما إن طرح عليّ المنتج وصاحب فكرة العمل نضال بكاسيني المشاركة في تقديم «صباح اليوم» قائلاً إن مهام العمل ستتوزع على الإعلاميين منفردين، بحيث يطل كل واحد في يوم، وإنهم كلهم يتميزون بالخبرة والكفاءة، وإن تركيبة البرنامج متميزة، حتى استبشرت خيراً وعدت.. أنا سعيدة جداً بإطلالتي كل يوم خميس عبر قناة «الجديد»، التي منحتنا سقفاً عالياً من الحرية والثقة».

شاهدناها تتألق بمقدمة نارية ومؤثرة إثر انفجار مرفأ بيروت، متخطية الحدود التي تلزمها بالابتعاد عن السياسة، عن سبب التطرق إلى هذا الحدث الأليم في برنامج منوعات تقول «لم يكن موقفي من السلطة ومهاجمتها سياسياً بقدر ما هو إنساني، فأمام هذه المجزرة لا يمكنني التغافل والمضي في طبيعة البرنامج كأن شيئاً لم يحدث، تحدثت من قلبي، وارتجلت وكنت موجوعة مثل كل الناس، ويتوجب عليّ مقاربة ما يحدث في بلدي، وتوجّهت بكلامي للمسؤولين الذين يعتقدون أننا في حالة غيبوبة ونحن لسنا كذلك، ولا بد أن تصل صرختنا».

في ختام اللقاء شاركتنا ساشا تطلعاتها للمستقبل، «أحلم بمزيد من النجاح في مسيرتي المهنية، وآمل أن تتغير ظروف البلد إلى الأفضل؛ حتى نستطيع الاستمرار في التقدم، فنحن نجابه الكثير من التحديات ونستحق الأفضل».

* نُشر الحوار كاملاً في مجلة كل الأسرة (العدد  1418) بتاريخ 15 ديسمبر 2020

 

مقالات ذات صلة